السيد مهدي الرجائي الموسوي
175
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وا صريعاً عالجَ الموت بلا * شدُّ لحييه ولا مَدُّ ردا غسلوه بدم الطعن وما * كفّنوه غير بَوغاء الثَرى مُرهَقاً يدعو ولا غوث له * بأبٍ بَرٍّ وجَدٍّ مصطفى وبامٍّ رفع اللَّه لها * علماً ما بين نسوان الورى أيّ جدٍّ وأبٍ يدعوهما * جدُّ يا جدُّ أغثني يا أبا يا رسول اللَّه يا فاطمةٌ * يا أمير المؤمنين المجتبى كيف لم يستعجل اللَّه لهم * بانقلاب الأرض أو رجم السما لو بسبطَي قيصرٍ أو هِرقلٍ * فعلوا فعل يزيدٍ ما عدا كم رِقابٍ لبني « 1 » فاطمةٍ * عُرِقَت بينهم عَرقَ المِدى واختلاها السيفُ حتّى خِلْتها * سَلَمَ الأبرقِ أو طَلْح العُرى حملوا رأساً يُصلّون على * جدّه الأكرم طَوعاً وإبا يتهادى بينهم لم ينقُضوا * عَمَمَ الهام ولا حَلّوا الحُبى ميِّتٌ تبكي له فاطمةٌ * وأبوها وعليٌ ذو العُلى لو رسولُ اللَّه يحيى بعده * قعد اليوم عليه للعزا معشرٌ فيهم « 2 » رسول اللَّه والكا * شفُ الكرب إذا الكربُ عرى صهرُه الباذلُ عنه نفسَهُ * وحُسامُ اللَّه في يوم الوغى أوّل الناس إلى الداعي الذي * لم يُقدِّم غيره لمّا دعا ثمّ سبطاه الشهيدان فذا * بحَسا السُمّ وهذا بالظُبى وعليٌّ وابنهُ الباقر والصا * دقُ القول وموسى والرضا وعليٌّ وأبوه وابنهُ * والذي ينتظر القومُ غَدا يا جبالَ المجد عِزّاً وعُلى * وبُدور الأرض نوراً وسنا
--> ( 1 ) في الديوان : من بني . ( 2 ) في الديوان : منهم .